الأنمي هجوم العمالقة أو المعروف بالإنجليزية Attack on Titan واليابانية Shingeki no Kyoujin يحكي قصة إيرين ييغر في عالم مروع حيث تجد البشرية نفسها على حافة الدمار باستمرار تحت التهديد من قبل عمالقة آكلي البشر الذين يكتنف أصلهم الغموض. في عالم مظلم مليء بالرعب والعنف، يقاتل إيرين وأعضاء فيلق الاستكشاف الآخرين في معركة تبدو في كثير من الأحيان وكأنها معركة ميؤوس منها ضد عمالقة لا نهاية لهم على ما يبدو.

إذا كنت تفضل أنميات التي تتميز بالأكشن ما بعد نهاية العالم، الإنسانية تحت الهجوم، الغموض والتآمر، فإليك هنا بعض الأنميات التي تشبه هجوم العمالقة كثيرا:

Koutetsujou no Kabaneri (كابانيري الحصن الحديدي)

أوجه الشبه:

الكاباني، مثل الزومبي ولكن بقوة أكبر، ليسوا مختلفين كليا عن العمالقة، وكلا هذه الوحوش 'أصلهم محاط بالغموض. المستوطنات المسورة في Koutetsujou no Kabaneri مشابهة للأراضي المسورة في هجوم العمالقة. والشخصيات الرئيسية في كلا القصتين لديهما قصة مماثلة ونية على الانتقام.

ملخص القصة:

يظهر فيروس غريب وغامض أثناء الثورة الصناعية والذي يحول ضحاياه إلى كاباني، مخلوقات تشبه الزومبي والتي لا يمكن قتلها إلا عندما يتم تدمير قلوبها المغطاة بالفولاذ. لم يتم العثور على علاج للفيروس ومعظم الأسلحة والناس عاجزون ضد أسراب كاباني المتزايدة. إيكوما، مهندس ميكانيكي بسيط مع تطلعات كبيرة أحلام يوم ما تطهير العالم من الكاباني.

Neon Genesis Evangelion (نيون جينيسيس إيفانجيليون)

أوجه الشبه:

الوحوش العملاقة (الملائكة) التي تسعى إلى إبادة البشرية على آخرها هي مثل العمالقة بالأنمي هجوم العمالقة. تحارب البشرية من أجل بقاءها. والطريقة التي يحاربوا بها ودراسة الملائكة من أجل هزيمتهم هي نوعا ما مثل دراسة فيلق الاستكشاف للعمالقة كذلك. لذلك فهذا الأنمي هو حقا مثل الأنمي هجوم العمالقة بامتياز.

ملخص القصة:

يواجه شينجي، الذي يقاوم مشكل التخلي العميق الذي يعانيه، وجها لوجه مع والده الذي هو رئيس نيرف، وهي وكالة الأمم المتحدة الخاصة المصممة لمكافحة الملائكة. بالكاد قادر على الحفاظ على مشاعره الخاصة تحت التحكم (هو يبلغ من العمر 14 سنة فقط)، يجد شينجي نفسه في وسط هذه المعركة من أجل بقاء البشرية على قيد الحياة كطيار إيفانجيليون وحدة 01.

Sidonia no Kishi (فرسان سيدونيا)

أوجه الشبه:

مرة أخرى، الإنسانية تحارب من أجل البقاء، ولكن هذه المرة في الفضاء! سفن فضائية ضخمة هي آخر ما تبقى من ملاجئ للجنس البشري - وهي ليست على الإطلاق على عكس المناطق المسورة في هجوم العمالقة. وهناك فرقة صغيرة من الجنود تكافح من أجل صد هلاك البشرية الوشيك. ما يجعل هذا الأنمي مثل هجوم العمالقة في عدة نواحي.

ملخص القصة:

بعد تدمير الأرض منذ سنوات عديدة، يلاحق جنس من الكائنات الفضائية تدعى غونا ما تبقى من الجنس البشري - والذين هربوا بشق الأنفس، هربوا عبر المجرة في عدد من السفن الفضائية العملاقة. في عام 3394، يخرج ناجاتي تانيكاز إلى السطح بعد أن قضى عزلة طويلة عميقا تحت سفينة الفضاء سيدونيا بحثا عن الطعام على المستويات العليا، إلا أنه يجد نفسه قد سُحِب إلى أحداث تتكشف دون علمه. عندما تبدأ غونا هجومها على سيدونيا، يصبح الأمر متروكا لتانيكاز - بمساعدة زملائه الجنود والأصدقاء شيزوكا هوشيجيرو، إيزانا شيناتوس، ويوهاتا ميدوريكاوا - للدفاع عن آخر أمل البشرية للبقاء على قيد الحياة، وهزيمة خصومهم الكائنات الفضائية.

Blue Gender (بلو جندر)

أوجه الشبه:

البشر ليسوا على أعلى هرم من السلسلة الغذائية بعد الآن، بعد أن تم استبدالهم من قبل البلو، جنس خارجي من مخلوقات ضخمة تشبه الحشرات. بعد أن أُخرٍجوا قسرا من كوكب الأرض، أصبحوا يعيشون الآن في الأرض الثانية، محطة فضائية تتوفر على حراسة مشددة ضد البلو. الشخصيات الرئيسية والجنود الذين يقاتلون من أجل بقاء الإنسانية على قيد الحياة جميعهم مصابون بمرض غامض يدعى "خلايا بي". مثل هجوم العمالقة، هناك الكثير من الأسئلة المعنوية تم استحضارها مما ساعد على إضافة جوهر مثير للاهتمام للأكشن الرهيب والأحداث الدموية.

ملخص القصة:

يوقَظ يوجي كايدو بعد أن كان مجمدا لمدة اثنتين وعشرين عاما ليكتشف أن الأرض قد تم احتلالها من قبل البلو وآخر ما تبقى من جنسه يعيش في الفضاء. في مهمة لاستعادة آخر "النائمين" مثل يوجي، تم إرسال فرق العمل من أجل إيقاظ الناجين ومحاولة إعادتهم إلى الأرض الثانية للمساعدة في محاولة لاستعادة كوكبهم.

Tengen Toppa Gurren Lagann (غورن لاغان)

أوجه الشبه:

البشرية محاصرة في مستوطنات صغيرة تحت الأرض بعد أن تم إجبارهم على ذلك من طرف "بيستمن" وهم مخلوقات آلية. في حين أن البيستمن ليسوا تماما مخيفين مثل العمالقة، إلا أنهم لا يستهان بهم. أصل العدو غير معروف مثل العمالقة، لذلك يمكن القول أن هذا الأنمي يشبه هجوم العمالقة مع استبدال العمالقة بآلات مقاتلة.

ملخص القصة:

سيمون وكامينا ولدا وترعرعا في قرية عميقة تحت الأرض، مخبأة عن السطح الأسطوري. كامينا هو شاب مندفع ومفعم بالحيوية عازم على جعل اسم لنفسه، في حين سيمون هو صبي صغير خجول مع عدم توفره على تطلعات حقيقية. في أحد الأيام وهو يحفر الأرض، يعثر سيمون على شيء غامض الذي اتضح فيما بعد على أنه مفتاح التشغيل لآلة حربية قديمة، والتي أطلق عليها الثنائي اسم لاغان. وباستخدام سلاحهم الجديد، يقوم سيمون وكامينا بصد هجوم مفاجئ من السطح بمساعدة يوكو ليتنر، وهي فتاة ذات شعر أحمر مليئة بالحماس تحمل سلاحا هائلا والتي كانت تتجول العالم العلوي. في أعقاب المعركة، أصبحت السماء الآن تحت مرآهما، مما دفع سيمون وكامينا للإنطلاق في رحلة جنبا إلى جنب مع يوكو لاستكشاف الأراضي المقفرة على السطح. عاجلا، ينضمون إلى الكفاح ضد "بيستمن"، وهي مخلوقات آلية التي ترهب ما تبقى من البشرية تتحكم في روبوتات قوية تسمى "جانمان". على الرغم من أنهم يواجهون بعض التحديات والنكسات، يحارب الثلاثي بشجاعة هؤلاء الأعداء الجدد جنبا إلى جنب مع الناجين الآخرين لاستعادة السطح، بينما يحاولون ببطء حل خيوط لغز ضخم.

Hellsing Ultimate (هيلسينج)

أوجه الشبه:

مصاصي الدماء والزومبي يستبدلون العمالقة كأعداء للبشرية. يستخدم "الأخيار" مصاصي الدماء لمحاربة مصاصي الدماء"الأشرار" مثل كيف تم استخدام إيرين لمحاربة العمالقة. على مدار هذه الأنمي ترتفع المخاطر باستمرار حتى يصبح مصير العالم كله في خطر. أنمي دموي بجنون مثل هجوم العمالقة.

ملخص القصة:

منظمة هيلسينج هي واحدة من عدد قليل من المنظمات في جميع أنحاء العالم التي تقف ضد قوى مصاصي الدماء المظلمة التي تهدد الإنسانية. برئاسة إنتيجرا هيلسينج، تقود جيشا من القوات المدربة النخبة وبطاقتها الرابحة، مصاص الدماء ألوكارد وهو قوة لا يستهان بها.

Claymore (الساحرات ذو العيون الفضية)

أوجه الشبه:

الإنسانية تحت تهديد مستمر من يوما، وهي وحوش قادرة على التحول تفترس على البشر. تستخدم فيلق النخبة من نساء محاربات، والمعروفة باسم كلايمور، قوة يوما ضدهم من أجل هزيمتهم؛ شيء مشابه لحد ما ما تفعله شخصية معينة في الأنمي هجوم العمالقة. المأساة تحيط الشخصيات الرئيسية كلير وراكي بطريقة مماثلة لما حدث لإيرين ييغر، وتتشارك كلير في شهوة الانتقام مماثلة.

ملخص القصة:

كعضوة في النظام الغامض المعروف عادة باسم "كلايمور" أو "الساحرات ذو العيون الفضية"، كلير مكلفة بصيد وقتل يوما، الذين يدخلون خلسة للمستوطنات ليلا ويتغذون على البشر العزل الغير قادرين على مجابهة قوة الوحوش الشيطانية. كنصف بشرية ونصف يوما، كلير قادرة على الشعور بالوحوش وهزيمتهم. تبدأ القصة عندما تلتقي كلير براكي، وهو صبي كان قد فقد عائلته لتوه في هجوم من طرف يوما. فتسمح له مضطرة بمرافقتها لأنه لا يوجد لديه أي مكان آخر للذهاب.

  • 0